دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-18

بعد إيران .. "السيطرة على كوبا" هدف ترامب التالي

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن استمرار النهج الهجومي للرئيس دونالد ترامب، الذي يواصل حربه ضد إيران وإحكام قبضته على المشهد في فنزويلا، ملمحاً في الوقت عن نيته في الاستيلاء على كوبا. 

ففي تصريح مثير للجدل من المكتب البيضاوي، أعرب ترامب عن تطلعه لما وصفه بـ"شرف الاستيلاء على كوبا"، في إشارة واضحة إلى نية الإدارة الأمريكية تصعيد الضغوط على الجزيرة الكاريبية وضمها إلى دائرة نفوذها المباشر.

طموح الاستيلاء المطلق
وأضاف ترامب، ردًا على سؤال أحد الصحفيين: "الاستيلاء على كوبا بشكل أو بآخر، نعم. الاستيلاء على كوبا. أعني، سواء حررتها أو استوليت عليها، أعتقد أنني أستطيع فعل ما أشاء بها، إن أردتم معرفة الحقيقة".

وترى الصحيفة أنه حتى بمعايير ترامب غير المسبوقة في التعبير عن رأيه كرئيس للولايات المتحدة، كانت تصريحاته بمثابة نظرة ثاقبة على تصوره لسلطته وعدم وجود حدود لها.

وأشارت إلى أنه منذ تولي فيدل كاسترو السلطة في كوبا، تولى رئاسة الولايات المتحدة 13 رئيسًا، ولكل منهم علاقته المعقدة والمتوترة في كثير من الأحيان مع الجزيرة الشيوعية. لكن لم يسبق لأحد أن فكر علنًا في الاستيلاء على السلطة في البلاد، حتى الآن. وبعد الهجمات العسكرية التي شنها ترامب على فنزويلا وإيران هذا العام، قد لا تكون تصريحاته مجرد خواطر عابرة.

ويبدو أن تصريحات ترامب تشير إلى أنه يسعى لمحاولة ثالثة على التوالي لإسقاط حكومة أجنبية، ربما قبل نهاية الربع الأول من العام.

وقال يوم الأحد على متن طائرة الرئاسة: "أنا أضغط على كوبا"، مضيفاً: "سنتوصل إلى اتفاق قريباً أو سنفعل ما يلزم". لكنه أوضح أيضاً ترتيب الخطوات: "سنتعامل مع إيران قبل كوبا".


حصار كوبا النفطي
تعتقد الصحيفة أن إدارة ترامب تنخرط في واقع الأمر في كلا الملفين. فمنذ يناير/ كانون الثاني، فرضت الولايات المتحدة ما يُشبه حصاراً نفطياً على كوبا، مهددةً الدول الأخرى التي تُزوّد ​​الجزيرة بالنفط، بل ولجأت إلى العمل العسكري. وفي الشهر الماضي، اعترضت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي ناقلة نفط خام قادمة من كولومبيا في طريقها إلى كوبا.

ونتيجةً لذلك، لم تتلقَ كوبا أي شحنات نفط أو وقود كبيرة منذ 9 يناير/ كانون الثاني، ما أدى إلى تفاقم الأزمة في الجزيرة. وارتفع سعر البنزين في السوق السوداء، وانقطعت الكهرباء بشكل شبه يومي، بما في ذلك انقطاع تام للتيار الكهربائي على مستوى البلاد يوم الاثنين.

كذلك، جرى تأجيل العمليات الجراحية، ونفد الدواء، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. وقد وضع هذا الوضع القيادة الكوبية في مأزق حقيقي.


انفتاح اقتصادي كوبي
وذكرت الصحيفة أن الرئيس ميغيل دياز كانيل ألقى خطابًا وطنيًا الأسبوع الماضي أقر فيه لأول مرة بأن كوبا تجري محادثات مع الولايات المتحدة وأنها ستشرع قريبًا في فتح اقتصادها.

وفي ليلة الاثنين، أعلن وزير الاقتصاد الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا فراغا، عن سلسلة من التغييرات التي تسمح للكوبيين في الخارج بالاستثمار والتعامل المصرفي وممارسة الأعمال التجارية في كوبا، وهو تحول كبير محتمل في السياسة لطالما سعى إليه المغتربون الكوبيون.

وفي مؤشر على الضغوط التي تتعرض لها كوبا لإجراء مثل هذه التغييرات، أعلن بيريز أوليفا فراغا ذلك عبر الإذاعة.

وكان من المقرر أن يتحدث على شاشة التلفزيون، لكن شبكة الكهرباء - التي تعتمد بشكل كبير على النفط - كانت لا تزال معطلة.

وبحلول الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة الكوبية أن ما يقرب من 70% من هافانا، العاصمة، لا تزال من دون كهرباء.


ولفتت الصحيفة إلى أنه "لا يخفى على ترامب إمكانية إعادة فتح كوبا اقتصاديًا، فهو قطب عقاري له اهتمام طويل الأمد بجنوب فلوريدا ومنطقة الكاريبي، ولطالما رغب في الاستثمار في الجزيرة".

وأشارت إلى أنه "خلال حملته الانتخابية عام 2016، صرّح ترامب مرارًا وتكرارًا برغبته في الاستثمار هناك، وقال لمحطة إخبارية في ميامي في ذلك العام: (ستكون كوبا فرصة استثمارية جيدة، لكنني أعتقد أن الوقت غير مناسب الآن)".
عدد المشاهدات : ( 1541 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .